logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
السبت 02 مايو 2026
20:54:10 GMT

أزمة حادة في مكانة إسرائيل في الولايات المتحدة معهد دراسات الأمن القومي أفيشاي بن ساسون غورديس إن أحد أسس العلاقة الخاص

 أزمة حادة في مكانة إسرائيل في الولايات المتحدة    معهد دراسات الأمن القومي  أفيشاي بن ساسون غورديس
2026-05-02 00:43:23
أزمة حادة في مكانة إسرائيل في الولايات المتحدة


معهد دراسات الأمن القومي

أفيشاي بن ساسون غورديس

إن أحد أسس العلاقة الخاصة بين إسرائيل والولايات المتحدة على مدى العقود الأخيرة كان التعاطف الذي شعر به الرأي العام الأميركي، في معظمه، تجاه إسرائيل، والذي تُرجم إلى دعم شبه غير مشروط داخل النظام السياسي الأميركي. وظل هذا الدعم مستقراً وقتاً طويلاً، في الأساس بفضل الارتفاع في الدعم الجمهوري الذي عوّض التراجع بين الديمقراطيين.
منذ بداية الحرب في قطاع غزة، سُجّل اتجاه هبوط في مؤشرات عديدة للدعم الشعبي الأميركي لإسرائيل، وتسارع هذا التراجع خلال عملية "زئير الأسد" ضد إيران. وهكذا، إلى جانب تعاوُن عملياتي غير مسبوق في حجمه بين الجيشين الإسرائيلي والأميركي، يتضح أن الضرر الذي لحِق بمكانة إسرائيل تعمّق، في ضوء الانطباع أنها جرّت الولايات المتحدة إلى حملة يرى كثيرون أنها لا تخدم المصلحة الأميركية وتُسبب عدم ارتياحٍ لدى الرأي العام الأميركي
انهيار مكانة إسرائيل في الرأي العام الأميركي منذ فترة، تُظهر استطلاعات الرأي تآكلاً في مكانة إسرائيل في الولايات المتحدة، وخصوصاً بين الجمهور الديمقراطي وبين الشباب من مختلف الفئات. ويحدد قادة الرأي العام الديمقراطيون معارضة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو العلنية للاتفاق النووي مع إيران الذي وقّعه الرئيس باراك أوباما في سنة 2015، كنقطة مفصلية. ومنذ هجوم "حماس" واندلاع الحرب في قطاع غزة، تسارعت هذه الاتجاهات لتصل إلى نقطة تحوُّل في هذه الأيام.

• أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد Pew في ذروة الحملة الحالية على إيران، أن 60% من الجمهور الأميركي ينظرون إلى إسرائيل بصورة سلبية، أو سلبية جداً، مقارنةً بـ53% عبّروا عن رأي سلبي مماثل في استطلاع سنة 2025، و42% في سنة 2022. وعلى الصعيد الدولي، يشير الاستطلاع إلى أنه يتم التعامل مع إسرائيل بصورة أقرب إلى دول تُعتبر معادية للولايات المتحدة، مثل روسيا وإيران والصين، وبصورة سلبية أكثر من السعودية وتركيا ومصر.

• إن تفصيل البيانات بحسب الفئات العمرية يسلط الضوء على عُمق التغيير الذي طرأ على الرأي العام؛ إذ تُظهر بيانات تُنشر هنا لأول مرة، بالتعاون مع معهدPew ، أن 75% من المستطلَعين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاماً أبدوا رأياً سلبياً، أو سلبياً جداً تجاه إسرائيل، مقارنةً بـ67% من الفئة العمرية 30–49. ومن بين الذين يعرّفون أنفسهم بأنهم ديمقراطيون، أو يميلون إلى الديمقراطيين، فإن 85% من الفئة 18–29 لديهم رأي سلبي، فضلاً عن 83% من الفئة 30–49عاماً؛ أمّا في أوساط الجمهوريين، أو الذين يميلون إليهم من الفئة العمرية 18–29، فإن 64% يبدون رأياً سلبياً تجاه إسرائيل، مقارنةً بـ52% من الفئة 30–49. وعلى الرغم من أن التآكل في مكانة إسرائيل بين الجمهوريين دون سن الخمسين لوحظ في استطلاعات سابقة، فإنه لم يُسجَّل وجود أغلبية من الجمهوريين الشباب الذين يبدون رأياً سلبياً تجاه إسرائيل في هذه الاستطلاعات، بما في ذلك استطلاع Pew (2025)، لكن هذا الوضع تغيّر الآن.

• كذلك يمكن ملاحظة تآكل عميق بين الشباب في المواقف تجاه إسرائيل من خلال التقسيم، بحسب الانتماء الديني؛ إذ إن 50% من الإنجيليين البيض دون سن الخمسين يبدون رأياً سلبياً، في مقابل 47% يبدون رأياً إيجابياً في هذه الفئة العمرية. و74% من الكاثوليك الشباب ينظرون إلى إسرائيل بصورة سلبية، في مقابل 22% يرونها بصورة إيجابية. وبالنسبة إلى غير المنتمين دينياً، هناك 80% دون سن الخمسين ينظرون إلى إسرائيل بصورة سلبية و18% بصورة إيجابية.

• وبسبب القيود الإحصائية الناجمة عن حجم العيّنة، لا يمكن تقسيم الفئات الدينية الفرعية بصورة أكثر تفصيلاً بحسب العمر؛ ومع ذلك، فمن المرجح أنه لو تم فحص الإنجيليين دون سن الثلاثين، لوجدنا أنهم يشكلون عاملاً سلبياً في دعم إسرائيل داخل هذه الجماعة، وذلك استناداً إلى بيانات نُشرت مؤخراً وتشير إلى تآكل، وإن كان أقل عمقاً، في مواقف هذه الجماعة.

• لهذه البيانات أهمية كبيرة، لأنه منذ ما لا يقلّ عن عقد من الزمن، اختار صانعو القرار في إسرائيل، فيما يتعلق بالساحة الأميركية، تركيز جهود الدبلوماسية العامة على الجمهور الجمهوري، وبصورة خاصة بين الإنجيليين. واستند ذلك إلى التصوّر أن عددهم الكبير، ودعمهم الديني لإسرائيل، وارتباطهم بالحزب الجمهوري - الذي اعتُبر ركيزة أكثر استقراراً للعلاقة بالحكومة الإسرائيلية - أمور كلها تجعلهم الجمهور الرئيسي الذي يجب الاستثمار فيه، إلّا إن بيانات الرأي العام المعروضة هنا تشير إلى أن هذه الاستراتيجيا، التي ساهمت في تعزيز العلاقة الوثيقة بإدارة ترامب (وفي المقابل، أضرّت بالعلاقة بالحزب الديمقراطي وأنصاره)، استنفدت نفسها.

وفي الوقت نفسه، وعلى الرغم من أن المجتمع الكاثوليكي لم يُعتبر، تقليدياً، عنصراً مركزياً في دعم إسرائيل فإن ازدياد أهمية شخصيات كاثوليكية محافِظة بارزة، مثل نائب الرئيس جي دي فانس ضمن نخب اليمين الأميركي الجديد، يعزز أهميته. وعلى الرغم من أن البيانات لا توفّر مؤشراً واضحاً بشأن تصورات الكاثوليك المحافظين لإسرائيل فإنها تشير إلى ضرورة تعميق التحليل والفهم لهذه المسألة نظرة من زاوية الجالية اليهودية يضاف إلى تدهور صورة إسرائيل في الرأي العام الأميركي تغييرات داخل الجالية اليهودية فالجالية المنظمة، التي كانت في الماضي ركيزة لدعم إسرائيل تفقد تأثيرها السياسي بالتدريج؛ علاوةً على ذلك، يظهر بين الجمهور اليهودي، وبشكل خاص بين الشباب، إحباط عميق من سياسات الحكومة في إسرائيل، وهو ما يؤدي إلى تبنّي مواقف سلبية أكثر تجاه إسرائيل وسياساتها.

• تشير استطلاعات رأي أُجريت بين يهود الولايات المتحدة وهي الأولى منذ اندلاع الحرب على إيران إلى وجود معارضة واسعة للحملة المشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران؛ أظهر أحد الاستطلاعات الذي أجرته مجموعة "ملمن" لمصلحة معهد Jewish Electorate Institute غير الحزبي أن 55% من الناخبين اليهود يعارضون العمل العسكري، بينما وجد الاستطلاع الثاني، الذي أجرته مجموعة GBAO لمصلحة المنظمة الليبرالية J Stre أن 60% يعارضون الحرب وأجريَ كلا الاستطلاعين بين ناخبين يهود خلال النصف الثاني من شهر آذار/مارس وبصورة عامة، فإن مواقف يهود الولايات المتحدة تجاه الحرب مشابهة جداً لمواقف الجمهور الأميركي الأوسع، الذي يُظهر في معظم الاستطلاعات معارضة للحرب بنسبة مماثلة كما أن الفجوات الحزبية متشابهة إلى حد كبير فعلى سبيل المثال في استطلاع "ملمن" يدعم 83% من الجمهوريين اليهود الحملة بينما يعارضها 74% من الديمقراطيين اليهود وعلى الرغم من أن هذه المواقف تتأثر بالولاءات الحزبية، فإنها تعكس أيضاً تقديراً استراتيجياً وقلقاً من ردات فعل معادية للسامية؛ فاستطلاع GBAO، أشار إلى أن 63% من المستجيبين قالوا إن "الدبلوماسية والعقوبات" هي الطريقة الأكثر فاعليةً للتعامل مع التهديد الإيراني في مقابل 37% فضلوا العمل العسكري؛ وفي استطلاع "ملمن"قال 54% من المستجيبين اليهود إن الحرب من المتوقع أن تثير "قلقاً بشأن دور إسرائيل ويهود الولايات المتحدة في السياسة الخارجية الأميركية" ويشير استطلاع GBAO بشكل خاص إلى استمرار التآكل في المواقف العامة ليهود الولايات المتحدة تجاه إسرائيل وهي عملية بدأت بشكل فعلي خلال السنة الثانية للحرب في قطاع غزة. ففي إجابة عن سؤال شائع في استطلاعات الرأي قال 30% من المستجيبين اليهود إن تعاطُفهم فيما يخص الصراع في الشرق الأوسط يميل إلى الفلسطينيين أكثر مما يميل إلى الإسرائيليين وهي نسبة كانت الأعلى بين الفئات العمرية الشابة كذلك انقسم الناخبون اليهود بشأن مسألة المساعدات المالية والعسكرية الأميركية لإسرائيل: أيّد 31% تقديم المساعدة من دون شروط بينما أيّد 44% تقديمها فقط إذا التزمت إسرائيل بالقانون الأميركي وعارض 26% تقديم أي مساعدة. مؤشرات مقلقة ليس فقط في استطلاعات الرأي يزداد الخطاب النقدي بشأن المساعدات العسكرية لإسرائيل داخل صفوف الحزب الديمقراطي، إذ صوّت 40 من أصل 47 سيناتوراً ديمقراطياً في 15 نيسان/أبريل لمصلحة تشريعٍ يمنع بيع الجرافات لإسرائيل، و37 دعموا حظر تصدير قنابل تزن نصف طن (وفشل التشريع)وكان أكثر من تصويت سابق مماثل حظيَ بدعم أقل بين الديمقراطيين. وانضم إلى التصويت هذه المرة أيضاً سيناتورات يهود وآخرون يُعتبرون مؤيدين لإسرائيل مثل إليسا سلوتكين من ميشيغان والتي أوضحت أنها دعمت المقترح لأنه يميز بين دعم إسرائيل ودعم حكومتها وبسبب معارضتها لـ"حرب الاختيار" التي أعلنها ترامب ضد إيران اختارت معارضة نقل هذه المساعدة، كذلك أوضحت أنها ستدعم في المستقبل نقل أسلحة دفاعية إلى إسرائيل، لكنها ستنظر في مقترحات المساعدة الأُخرى على أساس كل حالة على حدة ومع اقتراب انتخابات منتصف الولاية في الولايات المتحدة، التي ستُجرى في تشرين الثاني/نوفمبر وانتهاء مذكرة التفاهم الحالية بين البلدين في سنة 2028 ستزداد الأصوات الداعية إلى إنهاء المساعدات المباشرة؛ فعلى سبيل المثال تعهدت عضو مجلس النواب البارزة ألكساندريا أوكاسيو كورتيز (AOC) التي أعربت في الماضي عن دعمها تمويل بعض أنظمة الأسلحة الدفاعية لإسرائيل، بأنها ستعارض أي تمويل أميركي للمساعدات الأمنية بما في ذلك أنظمة الدفاع الجوي وتوقعت أن تموّل إسرائيل مشترياتها بنفسها، وشددت على أنها ستحرص على استخدام إسرائيل الأنظمة التي تشتريها، وفقاً للقانون الأميركي وذلك رداً على الانتقادات في الولايات المتحدة بأن إدارة بايدن امتنعت من تقييد المساعدات لإسرائيل، على الرغم من توفّر أدلة لديها على انتهاك تشريعاتٍ تهدف إلى ضمان عدم استخدام الأسلحة الأميركية للإضرار بحقوق الإنسان.

وفي تعبير عن ازدياد شرعية هذا الموقف داخل الحزب الديمقراطي، دعا اللوبي الليبرالي المؤيد لإسرائيل J-Street إلى سياسة مساعدات على هذا النحو.

• وإلى جانب الدعوات إلى فرض قيود على المساعدات لإسرائيل، يزداد أيضاً الانشغال النقدي داخل صفوف ناشطي الحزب الديمقراطي والليبراليين في الرأي العام الأميركي بشأن دور اللوبي المركزي المؤيد لإسرائيل AIPAC في النظام السياسي. ويبدو كأن وجود سجِل من العلاقات مع هذه الجماعة في كثير من الانتخابات التمهيدية الديمقراطية، وتلقّي التمويل منها، والذي كان يُعتبر في الماضي علامة شرف، أصبح الآن يحتاج إلى تبرير.

• ومن الجهة الأُخرى، وبعد أشهر من التوتر بشأن دعم إسرائيل بين شخصيات بارزة في الإعلام التابع للمعسكر الأميركي المحافظ، أدت الحرب في إيران إلى مواجهات علنية بشأن هذه القضية بين الرئيس ترامب وبعض أبرز مؤيديه؛ أبرز مثال لذلك هو المذيع تاكر كارلسون، الذي يعبّر منذ فترة عن مواقف معادية لإسرائيل، بل معادية للسامية، ويمنح منصة لشخصيات عنصرية ومعادية للسامية.
وهاجم كارلسون، إلى جانب مقدّمي بودكاست وشخصيات إعلامية أُخرى بارزة، قرار ترامب بشأن شنّ الحرب، مدّعياً أنها تخدم إسرائيل، وليس الولايات المتحدة. وأدت هذه الهجمات المتواصلة من هذا التيار إلى أن يهاجم ترامب كارلسون ومعارضي الحرب الآخرين، الذين عبّر كثيرون منهم عن مواقف معادية لإسرائيل، إلّا إنهم لم يتراجعوا. وفي حركة سياسية تتميز بمركزية شخصية ترامب، فإن عدم نجاح تدخّله في إسكات الانتقادات لإسرائيل وأنصارها في النظام السياسي الأميركي ربما يدل على شرعية هذه المواقف، على الأقل بين النخب الجمهورية وجمهور المستمعين والمتابعين لهذه الشخصيات التي تتبنى هذه المواقف. الخلفية للتغيير والتأثيرات المتبادلة.

• يعود الضرر الذي لحِق بمكانة إسرائيل جزئياً إلى اتجاهات طويلة الأمد وتغييرات تكنولوجية جعلت ما يحدث في قطاع غزة وساحات القتال الأُخرى أكثر حضوراً، وعززت ذلك، وأحياناً نشرت معلومات مضللة، إلى جانب تطوّر منصات تتيح انتشاراً أوسع كثيراً للخطاب المعادي للسامية والمعادي للصهيونية؛ ومع ذلك، فإن هذا الخطاب يتغذى أيضاً من الطريقة التي اختارت بها إسرائيل إدارة الحرب في غزة ولبنان وإيران، ومن عنف المستوطنين في الضفة الغربية، وكذلك من طريقة النظرة إلى تدخّل إسرائيل في السياسة الداخلية الأميركية. وفي السياق الحالي، فإن صورة إسرائيل التي تشير إلى أنها جرّت الولايات المتحدة إلى حرب على إيران، والتي عطلت النظام الدولي وروتين الحياة داخل الولايات المتحدة نفسها، وتسعى لإطالة أمد الانخراط الأميركي في القتال، ساهمت في التراجع الحاد في مكانة إسرائيل.
ويبدو كأن خلفية ذلك هي الجمع بين الأضرار الواسعة التي لحِقت بالمدنيين الفلسطينيين خلال القتال، وبين تصريحات مسؤولين إسرائيليين أظهرت لا مبالاة تجاه هذه الأضرار، إلى جانب حملات موجهة وتغييرات تكنولوجية.

• ومن المهم التأكيد أن المنظور الداخلي الأميركي يشكل صورة جزئية فقط للوضع. فخلال الحرب ضد إيران، أثبتت إسرائيل قدرتها على التعاون العسكري مع الولايات المتحدة على نطاق لا تستطيع إلّا قلة من الدول تحقيقه، وأظهرت أداءً عملياتياً استثنائياً، كما أن كسر المحظور بشأن استخدام القوة الأميركية العلنية على الساحة الشرق الأوسطية بالتعاون مع إسرائيل، ومن أراضيها، ربما يعزز أيضاً مكانة إسرائيل من حيث مستقبل العلاقات الأمنية بين البلدين؛ ومع ذلك، كلما اعتُبرت إسرائيل مسؤولة عن إفشال إنهاء الحرب من خلال أفعالها في إيران، أو لبنان، ستزداد الانتقادات الموجهة إليها داخل الساحة الأميركية. الإسقاطات.

• ترسم التطورات الأخيرة في مكانة إسرائيل لدى الرأي العام الأميركي ملامح تشكُّل تهديد كبير لأحد أسس الأمن القومي الإسرائيلي، وتنضم هذه البيانات إلى سلسلة من الاستطلاعات في الأعوام الأخيرة، والتي تشير إلى أنه لا يوجد اليوم بين عموم السكان في الولايات المتحدة أيّ فئة شابة ترى إسرائيل بصورة إيجابية، وأن الصورة السلبية لإسرائيل تترسخ أيضاً بين الفئات الأكبر سناً.

• وعلى الرغم من أن إنهاء الحرب يمكن أن يحسّن الوضع إلى حدّ ما، فإن استمرار الاتجاه الحالي يمكن أن يؤدي في المدى القريب إلى واقع لا تمتلك فيه إسرائيل قاعدة سياسية مستقرة في أيٍّ من الحزبين. وهناك أسباب تدعو إلى القلق من أن إسرائيل تشهد في هذه الأيام تشكُّل وضع أساسي جديد مختلف عمّا كانت عليه الحال في السابق. وحتى لو حدث تصحيح معيّن، فإن نقطة الانطلاق المنخفضة الحالية تعني عملياً أن مستوى الدعم لإسرائيل لن يعود إلى مستواه السابق.

• وفي ضوء ذلك، ومن دون تغيير في سياسة الحكومة الإسرائيلية، من المرجح أن يترسخ التصور السلبي لإسرائيل، وأن يستقر مستوى الدعم لها عند مستوى أقل كثيراً مما كان عليه في العقود السابقة.

وبما أن الاتجاه لا يقتصر على الديمقراطيين، بل يظهر في كلا الحزبين، فإن الأدوات التي اعتمدت عليها إسرائيل في الماضي ربما تكون ذات فائدة محدودة فقط؛ فعلى سبيل المثال، حتى لو نجح الحزب الجمهوري في الحفاظ على أغلبيته في مجلسَي الكونغرس في انتخابات منتصف الولاية التي ستُجرى في تشرين الثاني/نوفمبر، فمن غير المؤكد أن تظل مظلة الحماية التي اعتادتها إسرائيل مضمونة.

• ومع ذلك، فإن محاولة استنفاد دعم الإدارة الحالية لإسرائيل إلى أقصى حد — مثل السعي لتحقيق أهداف قصوى في جميع ساحات القتال وإطالة أمد الحرب، إذا لم تتحقق — يمكن أن تقوّض أيّ إمكان لاستعادة مكانة إسرائيل في المستقبل، لأنها ستعزز صورة لإسرائيل التي تشكلت، كدولة تناور في سياسة الولايات المتحدة، وأحياناً، خلافاً للمصالح الأميركية، وستزيد في الشعور بالاغتراب الذي يشعر به كثيرون من الأميركيين تجاهها؛ وعليه، فإن تبنّي نهجٍ يفترض أن النظام السياسي الأميركي محكوم عليه بالتحول ضد إسرائيل، بغض النظر عن كيفية تصرّفها، ربما يتحول إلى نبوءة تتحقق.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
الصوت الذي لم يستكن يوماً
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
مسألة الأقليات تزداد تعقيداً: الخيوط السورية تُفلت من يد واشنطن
السعودية وتركيا لـ«حماس»: اقبلوا بشروط إسرائيل فلسطين الأخبار السبت 6 أيلول 2025 دعت تركيا إلى تحييد موانئها من أيّ نشا
هدف العدو أبعد من السلاح: تفكيك المجتمع والهوية
معاهدة «دفاع» مع واشنطن: لبنان خط دفاع عن إسرائيل
نعم... نحن لا نُشبهكم!
الانتخابات العراقية: الدوران في الحلقة الطائفية المُفرغة
حزب الله أحيا ذكرى المولد النبوي (ص) بلقاء وحدوي في الدامور.
إيران تدين العدوان: هذا ما تطمح إليه إسرائيل آسيا محمد خواجوئي الجمعة 18 تموز 2025 طهران تعتبر أن الهجوم الإسرائيلي على
قلق إسرائيلي «مستجدّ» حيال سوريا: ماذا لو تنشّط «كوريدور التسليح»
ترامب: أريد أن «أدخل الجنة» من بوابة تحقيق السلام في أوكرانيا
الشهيد السعيد، المرشد الأعلى، آية الله السيد علي الحسيني الخامنئي.
قائد الجيش: أستقيل ولا أَسفك الدماء
تصادم الإيديولوجيا والوجود: وَهْمُ التفوّق العنصري والنهوض الإنساني المقاوم
مقارنة بين الساعات الأولى للحرب مابين حزيران ٢٥ وشباط ٢٦ ، فماذا عن الغد. كتب حسن علي طه غالبا ما تبدأ الحروب بعنصر المفا
هل قائد الجيش رودولف هيكل في خطر؟ تحذير للسلطة السياسية من تكرار سيناريو الشهيد فرنسوا الحاج كتب حسن علي طه ❗خاص❗ ❗️sada
من الحرب إلى التفكيك الهادئ: كيف تُستخدم الفجوة المالية والضغط الاقتصادي لإعادة تعريف سلاح حزب الله؟
واشنطن بوست :في تقرير مفاجئ، رجّحت صحيفة واشنطن بوست
الاخبار - يحيى دبوق : نتنياهو ما بعد اتفاق غزّة: لعبة «ذكية» لا تضمن البقاء السياسي
من التحرير إلى التثبيت: الجنوب يصوّت للمقاومة ويصون الانتصار”
نبيه البرجي : ليتَ نبيه بري ماروني
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث